14 آذار - مارس |
الطريقة الوحيدة للمساعدة الأكيدة
اقرأ: أعمال 12: 1- 19
«فكان بطرس محروساً في السجن، وأمّا الكنيسة فكانت تصير منها صلاة بلجاجة إلى الله من أجله» (أع 5:12).
نظرت إلى ساعتي، وإذا بها تشير إلى الثانية ألا ربعاً بعد الظهر، فشعرت بالخيبة. إذ كنت قد وعدت ابنتي «ليزا» بأن أصلي لأجلها عند الواحدة والنصف فيما تقوم بعزف البيانو في مباراة للفوز بمنحة دراسية. ولكنني انشغلت فنسيت الوعد والموعد. وفي ذلك الوقت كانت قد أنهت دورها، كما تأكد لي. ومن ثم جلست إلى مكتبي وقد داخلني شعور بالفراغ ثقيل الوطأة. فقد شعرت بأني خذلت ابنتي. وكنت أعلم أن الطريقة الوحيدة التي بها كان في وسيعي أن أساعدها في أثناء المباراة هي أن أطلب إلى الله أن يهدئ روعها ويجعلها تتذكر الموسيقى التي طالما تدربت عليها بكل اجتهاد حتى أتقنتها.
وعند النظر في هذا الوضع، تذكرت مدى أهمية الصلاة بوصفها حلقة تربطنا بالذين لا نستطيع الوصول إليهم. فإذ نتحدث إلى الرب بشأن احتياج أحد أحبائنا أو أصدقائنا، تتاح لنا فرصة فريدة لإحداث فرق في حياتهم، ولو استحال علينا أن نكون بقربهم شخصياً. يا له من مفهوم مذهلً! فمهما كانت ظروف أحبائنا وأفراد عائلاتنا وهم بعيدون عنا، تبقى الصلاة كل حين وسيلة فعالة بها ندعمهم ونساعدهم. وما كان انفعها عند الذين صلوا لأجل بطرس (أعمال 12)، وكم تكون نافعة لنا!
| ليس من دعم وعـون | للذين بهم حاجـة |
| خيراً من التضــرع | من أجلهم بلجاجة! |
by القس.جون نور

