2 أيلول - سبتمبر |
صن لسانك
اقرأ: يعقوب 1:3 – 12
«اجعل يا رب حارساً لفمي؛ أحفظ باب شفتي» (المزمور 3:141).
لما كان «برنارد باروخ»رجل أعمال شاباً ذا طموح كبير، طلب إلى الثري «جاي بي مورغن» أن يكون شريكاً له في مشروع تنقيب عن الكبريت في تكساس. وكان الجيولوجيون قد رجحوا نجاح المغامرة، ولكنها كانت تنطوي على شيء من المجازفة. وقد أبدى مورغن اهتماماً بالمشروع حتى زل لسان باروخ إذا قال: «لقد قمت بمقامرات أكبر من هذه!».
إذ ذاك حملق مورغن إليه ثم رد بلهجة باردة: «أنا لا أقامر البتة!» فإن الكلمة مقامرات أجهزت على الصفقة. ذلك أن مورغن كان يعتقد أن الاستثمار عمل شريف، أما المقامرة فخطيئة.
فإن كان كلمة واحدة أُسيء قولها ببراءة يمكن أن تكلف ملايين، فهلا تفكر في مقدار الضرر الذي قد تسببه الكلمات الخبيثة.
ليتنا نكون حكماء فنصلي كل يوم قائلين: «اجعل يا رب حارساً لفمي؛ أحفظ باب شفتي» (المزمور 3:141).
| يا رب، أقم لفمي حارساً متنبهاً، | مراقباً كل كلمة سأنـطق بـها، |
| وأعني كي أزن فكري قبل الكلام، | وأفوه بما يؤول للخيـر والسلام! |
by القس.جون نور

